يواصل المنتخب الأردني لكرة القدم صناعة قصة نجاح استثنائية في القارة الآسيوية. هذا المسار المميز يحمل بصمة تدريبية مغربية واضحة. البداية كانت مع الحسين عموتة، الذي وضع أسس مشروع تنافسي قوي. واليوم، يتولى جمال السلامي مهمة استكمال البناء بثقة وطموح.
مرحلة الحسين عموتة وبروز النشامى آسيويًا
تحت قيادة الحسين عموتة، عاش النشامى واحدة من أفضل فتراتهم التاريخية. بلغ المنتخب نهائي كأس آسيا بعد مشوار لافت. الأداء كان منظمًا وقويًا. الروح القتالية كانت حاضرة في كل مباراة. ورغم الخسارة في النهائي أمام منتخب قطر، إلا أن الإنجاز رسخ مكانة الأردن بين كبار القارة.
انتصار تاريخي في التصفيات أمام السعودية
لم يتوقف التألق عند البطولة القارية. واصل الأردن حضوره القوي في التصفيات. حقق فوزًا مدويًا على منتخب السعودية في عقر داره. هذا الانتصار منح النشامى صدارة مجموعتهم. كما عزز الثقة في المشروع الفني. الجماهير رأت منتخبًا ناضجًا وقادرًا على المنافسة.
جمال السلامي يواصل المسيرة بثبات
مع تولي جمال السلامي القيادة الفنية، استمر النسق التصاعدي. المدرب المغربي حافظ على الهوية القتالية. كما أضاف لمسات تكتيكية واضحة. النتائج الإيجابية لم تتأخر. الأداء الجماعي تحسن بشكل ملحوظ.
رباعية نظيفة أمام عُمان في تصفيات المونديال
في تصفيات كأس العالم 2026، قدم الأردن عرضًا قويًا. حقق فوزًا كبيرًا بنتيجة 4-0 أمام منتخب عُمان. تألق يـزن النعيمات وموسى علوان في الخط الأمامي. هذا الانتصار رفع المنتخب إلى المركز الثاني في مجموعته. كما عزز حظوظه في سباق التأهل.
المنتخب الأردني يعيش مرحلة ذهبية حقيقية. الاستقرار الفني يلعب دورًا محوريًا. الطموح بات مشروعًا وواقعيًا. ومع استمرار هذا النهج، تبقى آمال بلوغ المونديال قائمة بقوة. الجماهير تترقب القادم بثقة وفخر.
قد يهمك أيضا:
