في ليلة كروية مليئة بالإثارة والانقلابات غير المتوقعة، تمكن الأهلي السعودي، بطل آسيا، من انتزاع فوز صعب ومثير بنتيجة 4-3 أمام شباب الأهلي دبي في الجولة الأخيرة من دور المجموعات لمنطقة الغرب. هذا الانتصار عزز موقف الأهلي في الوصافة، بينما ضمن الفريق الإماراتي تأهله رغم الخسارة.
بداية قوية للأهلي وأخطاء دفاعية قاتلة
بدأ الأهلي المباراة بقوة واضحة، ولم ينتظر طويلاً ليفتتح التسجيل. في الدقيقة 12، تلقى فراس البريكان تمريرة عرضية دقيقة من رياض محرز، فسددها ببراعة داخل الشباك، مانحًا فريقه التقدم المبكر والدفعة المعنوية الكبيرة.
لكن الرياح لم تجرِ كما اشتهى الأهلي تمامًا. سرعان ما اهتزت شباك شباب الأهلي بهدف غريب عندما فشل الحارس حمد المقبالي في التعامل مع تمريرة قصيرة من زميله بلاننيتش، فدخلت الكرة المرمى بشكل مباشر. احتسب الهدف ضد بلاننيتش، وكان المشهد مؤلمًا للحارس الذي ضرب رأسه في القائم من شدة الإحباط.
وقبل نهاية الشوط الأول بدقائق قليلة، في الدقيقة 45+3، أضاف الفرنسي إنزو ميلوت الهدف الثالث بعد تمريرة من زكريا الهوساوي، ليذهب الاهلي إلى غرف الملابس متفوقًا بثلاثة أهداف نظيفة.
عودة دراماتيكية من شباب الأهلي في الشوط الثاني
مع بداية الشوط الثاني، بدا الاهلي في طريقه لفوز مريح عندما حصل على ركلة جزاء نفذها البديل محمد أبو الشامات بنجاح في الدقيقة 53، محرزًا الهدف الرابع.
إلا أن شباب الأهلي رفض الاستسلام. دخل المهاجم البديل برينو وغيّر مجرى اللقاء تمامًا، مسجلاً هدفين متتاليين في الدقيقتين 66 و78، ليعيد الأمل إلى فريقه ويضع الاهلي تحت ضغط هائل.
وفي الوقت بدل الضائع، أكمل محمد المنصوري الانتفاضة بهدف ثالث. محولاً ما كان يبدو فوزًا سهلاً إلى معركة شرسة انتهت بفارق هدف واحد فقط.
تأثير النتيجة على الترتيب والتأهل
بهذا الفوز الثمين، رفع الاهلي رصيده إلى 17 نقطة، محتلًا المركز الثاني بفارق ثلاث نقاط مؤقتًا عن تراكتور الإيراني والوحدة الإماراتي. أما شباب الأهلي دبي فقد ضمن التأهل إلى ثمن النهائي برصيد 11 نقطة في المركز السادس. بينما ودّع الشارقة المنافسة بعد تعادله سلبيًا مع ناساف كارشي.
قد يهمك أيضا: