استعاد منتخب الأرجنتين بريقه الهجومي بانتصار كبير على ضيفه البوليفي بنتيجة 4-0، في المباراة التي احتضنها ملعب ماريو ألبرتو كيمبس، ليواصل أبطال العالم عروضهم القوية على الساحة الدولية.
وجاء هذا الفوز ليعزز الثقة داخل صفوف المنتخب الأرجنتيني، الذي حقق انتصاره الخامس عشر في آخر 16 مباراة دولية، بينما خطف نيكو باز الأضواء بأداء لافت قد يفتح أمامه آفاقًا واسعة في المرحلة المقبلة.
مارتينيز يفتتح مهرجان الأهداف
فرض المنتخب الأرجنتيني أفضليته خلال الشوط الأول، ونجح لوتارو مارتينيز في ترجمة تفوق أصحاب الأرض إلى هدف في منتصف المباراة، بعدما أنهى هجمة بتسديدة دقيقة من حدود منطقة الجزاء.
وقبل صافرة نهاية النصف الأول، ضاعف نيكو باز النتيجة بهدف رائع، مستفيدًا من تمريرة بينية متقنة أرسلها إسيكييل بالاسيوس. وهكذا، دخل المنتخب الأرجنتيني الاستراحة متقدمًا بهدفين دون رد.
نيكو باز يلفت الأنظار ويعزز حضوره
واصل نيكو باز تألقه بعد الاستراحة، ولم يكتفِ بهدفه في الشوط الأول، بل ساهم أيضًا في صناعة الهدف الثالث بتمريرة عرضية متقنة.
واستغل القائد كريستيان روميرو العرضية، ليحولها بضربة رأس قوية إلى داخل الشباك، موسعًا الفارق إلى ثلاثة أهداف. وبذلك، أكد المنتخب الأرجنتيني تفوقه، فيما عزز باز حضوره ضمن المواهب التي تحظى بالاهتمام في مستقبل الفريق.
فلاكو لوبيز يختتم الرباعية الأرجنتينية
مع اقتراب المباراة من نهايتها، واصل المنتخب الأرجنتيني ضغطه الهجومي رغم تقدمه المريح، بحثًا عن هدف إضافي يؤكد سيطرته على المواجهة.
وجاءت اللحظة المنتظرة في الدقائق الأخيرة، عندما سجل البديل فلاكو لوبيز هدفه الدولي الأول، بعد صراع على الكرة داخل منطقة الجزاء، ليختتم الرباعية الأرجنتينية ويضع اللمسة الأخيرة على انتصار مستحق.
الأنظار تتجه إلى الظهور الأخير لميسي
رغم أهمية الفوز على بوليفيا، فإن مستقبل ليونيل ميسي مع المنتخب الأرجنتيني ظل حاضرًا في المشهد. مع ترقب المواجهة الوداعية المرتقبة أمام بنين يوم 6 أكتوبر، وفقًا لما ورد في المعطيات المتعلقة بالمباراة.
وفي المقابل، يمنح تألق نيكو باز مؤشرات على بروز أسماء جديدة قادرة على تحمل مسؤوليات أكبر في المرحلة المقبلة. ومع ذلك، يبقى إرث ميسي ومكانته في المنتخب تحديًا خاصًا لأي لاعب يسعى إلى حمل الرقم 10 مستقبلًا.
