يستعد فرناندو ألونسو، سائق أستون مارتن في الفورمولا 1، لبدء سباق جائزة لاس فيغاس الكبرى من المركز السابع عشر. ويخوض الفريق تحديًا مضاعفًا، مع انطلاق زميله لانس سترول من المركز التاسع عشر. هذه المعطيات تضع الفريق البريطاني أمام اختبار صعب على واحدة من أكثر الحلبات تعقيدًا هذا الموسم.
ألونسو يعترف بصعوبة الوضع
أقرّ بطل العالم مرتين بأن المعركة ستكون معقدة من الخلف. وأوضح أن الواقع الحالي يفرض على الفريق التركيز على التعلم المستمر. وأكد أن النتائج لم تكن كما هو مأمول خلال التصفيات.
وأشار ألونسو إلى أن الانطلاق من المراكز الخلفية يزيد من صعوبة إدارة السباق. لكنه شدد على ضرورة الحفاظ على الروح الإيجابية. ويرى أن الاستسلام ليس خيارًا في هذه المرحلة.
حلبات الشوارع تحمل الأمل
يرى سائق أستون مارتن أن حلبات الشوارع دائمًا ما تكون غير متوقعة. وأكد أن حلبة لاس فيغاس قد تشهد سيناريوهات مفاجئة. قرب الجدران وضيق المساحات يرفعان احتمالية الأخطاء.
كما أشار إلى أن ظهور سيارات الأمان قد يغيّر موازين السباق. هذا العامل يمنح الفرق المنطلقة من الخلف فرصة للتقدم. ويؤمن ألونسو بأن الحظ قد يلعب دورًا حاسمًا.
أستون مارتن يبحث عن انتفاضة
يعوّل الفريق على استغلال أي فرصة خلال السباق. إدارة الإطارات ستكون عنصرًا أساسيًا. كما أن اختيار التوقيت المناسب للتوقف في الحظيرة قد يصنع الفارق.
يركز ألونسو وسترول على إنهاء السباق بأفضل نتيجة ممكنة. الهدف الأساسي هو جمع البيانات وتحقيق تقدم ملموس. ورغم الانطلاقة الصعبة، تبقى الآمال قائمة في سباق لا يعترف بالتوقعات.
مع طبيعة لاس فيغاس المتقلبة، قد يحمل السباق مفاجآت غير محسوبة. وأستون مارتن يأمل أن يكون من بين المستفيدين.
قد يهمك أيضا:
