كتب عبد الرحيم بنحميد (صحفي متدرب)
قاد الإسباني كارلوس ألكاراز فريق أوروبا للتتويج بلقب بطولة كأس ليفر للتنس بعد فوزه الحاسم على الأميركي تايلور فريتز بمجموعتين دون رد. جاء الانتصار في المواجهة الختامية التي حسمت مصير اللقب، وسط أجواء تنافسية قوية حتى اللحظات الأخيرة من البطولة.
مواجهة الحسم أمام تايلور فريتز
دخل ألكاراز اللقاء وهو يدرك أهمية الفوز. قدّم أداءً متوازنًا. فرض إيقاعه منذ البداية. سيطر على الإرسال والتبادل من الخط الخلفي. أنهى المباراة بمجموعتين نظيفتين. بهذا الفوز، قلب الكفة لصالح فريق أوروبا. انتهت المنافسات بالنتيجة الإجمالية 13-11.
تفوق متأخر قلب المعادلة
كان فريق العالم متقدمًا قبل مباراة الحسم بنتيجة 11-10. جاء هذا التقدم بعد فوز الألماني ألكسندر زفيريف على الأميركي فرانسيس تيافوي بمجموعتين مقابل واحدة. ذلك الانتصار أبقى آمال فريق العالم قائمة. لكن الحسم تأجل إلى المواجهة الأخيرة. وهنا ظهر تأثير خبرة ألكاراز.
عودة اللقب إلى خزائن أوروبا
تعويض إخفاق النسختين الماضيتين
بفضل هذا الفوز، استعاد فريق أوروبا لقب كأس ليفر بعد خسارته في آخر نسختين. أقيمت النسختان السابقتان في لندن وكندا. عانى الفريق الأوروبي حينها من تفوق منافسه. لكن نسخة هذا العام شهدت عودة قوية. تميزت بروح جماعية عالية.
ألكاراز يؤكد مكانته العالمية
أكد كارلوس ألكاراز مكانته كأحد أبرز نجوم التنس في العالم. أظهر نضجًا تكتيكيًا. تحمّل ضغط المواجهة الحاسمة. قاد فريقه بثبات. كان أداؤه عنوانًا للثقة والطموح. هذا التتويج يعزز سجله. ويمنح فريق أوروبا دفعة معنوية كبيرة للمواسم المقبلة.
بهذا السيناريو المثير، اختتمت بطولة كأس ليفر للتنس نسخة تنافسية قوية، شهدت تقلبات مستمرة حتى المباراة الأخيرة، وأكدت قيمة النجوم الكبار في حسم المواعيد الكبرى.
قد يهمك أيضا:
