يواصل أسود الفوتسال تحضيراتهم للاستحقاقات المقبلة، بخوض اختبارين وديين أمام نظيرهم الياباني.
ويلتقي المنتخبان يومي 6 و8 نونبر 2026، في محطتين جديدتين ضمن البرنامج الإعدادي الذي وضعه هشام الدكيك.
مباراتان في اليابان
تحتضن مدينة أويتا اليابانية المواجهتين، وتحديدًا مركز كراسو بودوكان الرياضي.
وتمنح هذه المحطة العناصر الوطنية فرصة خوض مباراتين خارج المغرب، أمام منتخب ينتمي إلى مدرسة آسيوية مختلفة.
ويأتي اختيار اليابان ضمن سياسة تنويع المنافسين، بهدف منح اللاعبين تجارب متنوعة خلال الفترة التحضيرية.
الدكيك يختبر جاهزية الأسود
يراهن هشام الدكيك على هذه المواجهات للوقوف على مستوى جاهزية لاعبيه، قبل دخول المنافسات الرسمية.
كما ستسمح المباراتان للطاقم التقني بتجربة بعض الخيارات الفنية والتكتيكية، وتقييم مدى انسجام المجموعة.
ويشكل اختلاف أسلوب اللعب بين المنتخبين فرصة مهمة أمام أسود الفوتسال للتعامل مع سيناريوهات جديدة.
برنامج إعدادي متنوع
تندرج مواجهتا اليابان ضمن برنامج تحضيري موسع للمنتخب المغربي، استعدادًا لنهائيات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم داخل القاعة.
وكان الدكيك قد برمج مواجهات أمام البوسنة والهرسك والسعودية، قبل إضافة اختبارات أخرى إلى البرنامج الإعدادي.
كما يستهدف الطاقم التقني رفع الجاهزية البدنية والفنية تدريجيًا، مع اقتراب الموعد القاري.
اليابان اختبار مختلف
يقدم المنتخب الياباني تحديًا مختلفًا عن المنافسين الأوروبيين والأفارقة الذين واجههم المغرب خلال الفترة الماضية.
لذلك، ستساعد المواجهتان على قياس قدرة العناصر الوطنية على التأقلم مع أسلوب لعب آسيوي سريع ومنظم.
وفي المقابل، يبحث المنتخب المغربي عن الحفاظ على نسق المنافسة، مع مواصلة تطوير التفاصيل التي يعتمد عليها الدكيك.
الطريق نحو كأس أمم إفريقيا
تكتسب التحضيرات أهمية أكبر مع اقتراب نهائيات كأس أمم إفريقيا المقررة في المغرب خلال شهر أكتوبر المقبل.
وأوقعت القرعة المنتخب المغربي في المجموعة الأولى إلى جانب الجزائر وزامبيا وليبيا، ما يرفع سقف التحديات أمام أصحاب الأرض.
وبالتالي، تمثل كل مباراة ودية فرصة لتجهيز المجموعة ورفع درجة الانسجام قبل بداية المنافسة القارية.