افتتح نادي أرسنال موسمه الجديد بأفضل طريقة ممكنة، بعدما توج بكأس الدرع الخيرية إثر فوزه الكبير على مانشستر سيتي بثلاثة أهداف دون رد.
وفرض فريق ميكيل أرتيتا شخصيته منذ الدقائق الأولى، ثم حافظ على تفوقه حتى صافرة النهاية. وبذلك، حصد الفريق اللندني أول ألقاب الموسم بأداء قوي ومقنع.
كالافيوري يضرب مبكراً
لم ينتظر أرسنال طويلاً لافتتاح التسجيل، إذ هز ريكاردو كالافيوري شباك مانشستر سيتي بعد 24 ثانية فقط من البداية.
وجاء الهدف بعد تمريرة رائعة من مايلز لويس سكيلي اخترقت الخط الدفاعي للسيتي. وبعدها، وجد كالافيوري نفسه أمام المرمى، فلم يتردد في وضع الكرة داخل الشباك.
هافيرتز يضاعف معاناة السيتي
منح الهدف المبكر أرسنال أفضلية واضحة، كما زاد من ضغطه على دفاع مانشستر سيتي. ومع استمرار التفوق اللندني، نجح كاي هافيرتز في إضافة الهدف الثاني عند الدقيقة 28.
واستغل المهاجم الألماني عرضية كريستوس تزوليس، ليحولها برأسه إلى داخل المرمى. وبالتالي، أنهى أرسنال الشوط الأول متقدماً بهدفين دون رد.
هالاند يحاول.. ودفاع أرسنال يصمد
حاول مانشستر سيتي العودة إلى المباراة، وبدأ في البحث عن ثغرات داخل دفاع أرسنال. وكان إرلينغ هالاند من أبرز مصادر الخطورة، إلا أن محاولاته لم تغير النتيجة.
وفي المقابل، حافظ دفاع أرسنال على تركيزه. كما تألق الحارس دافيد رايا في حماية مرماه، ليمنع السيتي من تقليص الفارق قبل نهاية الشوط الأول.
أوديغارد يوجه الضربة الثالثة
دخل أرسنال الشوط الثاني بالطريقة نفسها التي أنهى بها الأول، إذ واصل الضغط ولم يمنح منافسه فرصة لالتقاط الأنفاس.
وبعد ثلاث دقائق فقط من الاستراحة، سجل مارتن أوديغارد الهدف الثالث. وجاء الهدف في الدقيقة 48، بعدما استغل وجوده داخل المنطقة وسدد بلمسة هادئة خدعت الحارس دوناروما.
أرسنال يحسم المواجهة
بعد الهدف الثالث، حاول المدربان تغيير شكل المباراة عبر مجموعة من التبديلات. ومع ذلك، حافظ أرسنال على تماسكه ولم يسمح لمانشستر سيتي بالعودة.
ومع مرور الدقائق، بدا الفريق اللندني أكثر ثباتاً وتحكماً في مجريات اللقاء. لذلك، بقيت النتيجة على حالها حتى صافرة النهاية.
