Site icon العالم الرياضي

أجواء محبطة تسيطر على معسكر فرنسا

لا يزال منتخب فرنسا يعيش على وقع الصدمة بعد خسارته أمام إسبانيا بنتيجة (2-0)، في نصف نهائي كأس العالم 2026، وهي الهزيمة التي أنهت حلم الديوك ببلوغ النهائي للمرة الثالثة تواليًا.

ورغم الترشيحات التي سبقت المباراة لصالح المنتخب الفرنسي، فإن إسبانيا فرضت سيطرتها طوال اللقاء، ونجحت في حسم بطاقة التأهل عن جدارة، تاركة فرنسا في حالة من الإحباط قبل مواجهة إنجلترا في مباراة تحديد المركز الثالث.

اللاعبون لا يرغبون في خوض مباراة المركز الثالث

كشفت صحيفة ليكيب الفرنسية أن الأجواء داخل معسكر المنتخب الفرنسي أصبحت شديدة السلبية بعد الإقصاء.

وقال أحد أعضاء الجهاز الفني:

“هل تعتقدون أنهم يرغبون في خوض هذه المباراة؟ بالطبع لا، لقد جاء هذا الفريق إلى هنا من أجل هدف مختلف.”

وأضاف عضو آخر:

“اللاعبون يشعرون بالاشمئزاز من اضطرارهم لخوض مباراة المركز الثالث.”

مبابي الأكثر تأثرًا بعد الإقصاء

ووفقًا لما نقلته شبكة فوت ميركاتو عن صحيفة ليكيب، فإن بعض لاعبي فرنسا لم يتمكنوا من النوم عقب المباراة. وأعادوا مشاهدة اللقاء، الأمر الذي زاد من شعورهم بالإحباط.

وأكدت المصادر أن كيليان مبابي كان الأكثر تأثرًا بالخروج، حيث قال أحد أفراد البعثة الفرنسية:

“الجميع يشعر بالألم، لكنني أعتقد أن كيليان هو الأكثر معاناة.”

ورغم محاولة المدرب ديدييه ديشامب تهدئة الأجواء بعد المباراة، فإن ذلك لم ينجح في تخفيف حالة الإحباط التي يعيشها قائد المنتخب الفرنسي.

مبابي لم يقتنع بما حدث أمام إسبانيا

وأشار التقرير إلى أن مبابي لم يستوعب سبب عدم التزام اللاعبين بالتعليمات الفنية خلال الشوط الثاني، خاصة بعدما طالبهم ديشامب بالاعتماد على الحلول الفردية لتفادي الضغط الإسباني المكثف.

وفي المقابل، شعر عثمان ديمبيلي أيضًا بخيبة أمل، بعدما اعتبر أنه لم يحصل على الدعم الكافي أثناء محاولاته الضغط على لاعبي إسبانيا في مناطقهم.

ديشامب يحدد السبب الحقيقي للهزيمة

من جانبه، لم يُرجع ديدييه ديشامب الخسارة إلى الجوانب الخططية فقط، بل رأى أن المشكلة الأساسية تمثلت في ضعف الدقة الفنية للاعبيه طوال المباراة.

وأكد المدرب الفرنسي أن المنتخب الإسباني تفوق بوضوح في جودة الأداء والاستحواذ وسرعة تداول الكرة، وهو ما منح لا روخا الأفضلية الكاملة وقاده إلى بلوغ نهائي كأس العالم 2026.


قد يهمك أيضا:

Exit mobile version