كشف محمد وهبي، مدرب المنتخب المغربي، عن مجموعة من المعطيات المهمة خلال الندوة الصحفية الخاصة بالإعلان عن قائمة أسود الأطلس للاستحقاقات المقبلة.
وتطرق وهبي إلى ملفات عدة شغلت المتابعين، بينها وضعية سفيان الكرواني ويونس بن طالب، ومستقبل سفيان أمرابط، إضافة إلى أسباب استدعاء أشرف حكيمي وإسماعيل الصيباري.
كما تحدث الناخب الوطني عن عبد الصمد الزلزولي، واللاعبين المحليين، ومستقبل عناصر المنتخب الأولمبي، إلى جانب أسباب اختيار غانا لخوض مباراة ودية.
سفيان الكرواني يقترب من المنتخب
أكد محمد وهبي أن سفيان الكرواني، الظهير الأيسر لبنفيكا البرتغالي، كان قريباً من دخول قائمة المنتخب المغربي الحالية.
وأوضح أن الطاقم التقني يتابع اللاعب منذ الموسم الماضي، ولا يقتصر تقييمه على مباراة واحدة أو تمريرة حاسمة.
وأشار وهبي إلى أن الكرواني شارك أساسياً في ثلاث مباريات مع بنفيكا، مؤكداً امتلاكه مؤهلات مهمة ووجوده ضمن دائرة اهتمام المنتخب.
وشدد الناخب الوطني على أن غياب اللاعب عن القائمة الحالية لا يعني إغلاق الباب أمامه. كما دعاه إلى مواصلة العمل للحفاظ على فرصته مع أسود الأطلس.
يونس بن طالب اختار ألمانيا
كشف وهبي أن يونس بن طالب، مهاجم آينتراخت فرانكفورت، كان حاضراً في حسابات المنتخب المغربي منذ فترة.
وأوضح أن الطاقم التقني تابع اللاعب عن قرب، كما تواصل معه هاتفياً لشرح مشروع المنتخب، دون أن يقدم له أي ضمانات بشأن مكانه داخل المجموعة.
وأشار وهبي إلى أن إصابة اللاعب أثرت على فرص حضوره مع المغرب، رغم تحسن مستواه خلال بداية الموسم.
وكان بن طالب مرشحاً للحضور في المعسكر الحالي، قبل أن يحسم قراره بتمثيل المنتخب الألماني.
وأكد وهبي احترامه لاختيار اللاعب، متمنياً له التوفيق في مسيرته الدولية المقبلة.
وهبي يوضح موقفه من سفيان أمرابط
حسم محمد وهبي الجدل حول علاقته بسفيان أمرابط، مؤكداً عدم وجود خلاف شخصي بين الطرفين.
وأوضح أن غضب أمرابط ارتبط بشكل أساسي بعدم حصوله على دقائق لعب كافية، خصوصاً مع دخول أسماء جديدة إلى حسابات المنتخب.
وشدد وهبي على أن منح الفرص للاعبين يمثل جزءاً من سياسة الطاقم التقني، ولا يعكس تفضيل لاعب على آخر.
وأكد في المقابل تقديره لما قدمه أمرابط للمنتخب المغربي، مشيراً إلى أن باب المنتخب يظل مفتوحاً أمام اللاعبين الذين يثبتون أحقيتهم من خلال الأداء.
لماذا استدعى وهبي حكيمي والصيباري؟
تحدث وهبي أيضاً عن قرار استدعاء أشرف حكيمي وإسماعيل الصيباري، رغم تعرضهما للإيقاف لمباراة واحدة.
وأوضح أن المعسكر المقبل يمتد لأسبوعين ويتضمن ثلاث مباريات، ما يجعل وجود اللاعبين مع المجموعة مهماً خلال فترة التوقف الدولي.
كما أشار إلى أن عقوبة الإيقاف تخص مباراة واحدة فقط، وبالتالي يمكن للاعبين الاستفادة من باقي فترة المعسكر.
وأكد وهبي أن حضور حكيمي يحمل أهمية إضافية، خصوصاً أنه قائد المنتخب وأبدى رغبته في البقاء إلى جانب زملائه.
غانا ضمن حسابات المنتخب المغربي
فسر الناخب الوطني سبب اختيار منتخب غانا لخوض مباراة ودية خلال الفترة المقبلة.
وأوضح أن الطاقم التقني بحث عن منافسين يتناسبون مع مستوى المنتخب المغربي، مع الأخذ بعين الاعتبار خبرة المنافس وقوته.
وأشار وهبي إلى أن المنتخب الأرجنتيني كان من بين الخيارات المطروحة، بعدما تلقى المغرب دعوة لمواجهته قبل التراجع عن برمجة المباراة.
كما فكر المنتخب في مواجهة أحد منتخبات آسيا، لكن تلك الفكرة لم تتحول إلى مباراة مبرمجة.
وهبي يعلق على واقعة الزلزولي
تطرق محمد وهبي إلى الجدل الذي رافق عبد الصمد الزلزولي بعد ظهوره بقميص يحمل عبارة مرتبطة بمدينة سبتة خلال مباراة فريقه ريال بيتيس أمام فياريال.
وأوضح أن المنتخب المغربي يركز على كرة القدم، ويحرص في الوقت نفسه على توعية اللاعبين بضرورة الفصل بين المجال الرياضي والقضايا الأخرى.
وشدد وهبي على أن الطاقم التقني يعمل على توعية اللاعبين ووضع حدود واضحة بين كرة القدم والجوانب التي لا تدخل ضمن اختصاص المنتخب.
لماذا غابت أسماء البطولة الاحترافية؟
شرح وهبي أسباب عدم توجيه الدعوة إلى مجموعة من لاعبي البطولة الاحترافية المغربية في القائمة الحالية.
وأوضح أن تأخر انطلاق الموسم المحلي صعّب مهمة متابعة اللاعبين وتقييم جاهزيتهم، مقارنة باللاعبين الذين بدأوا المنافسة مع أنديتهم في البطولات الأوروبية.
ومع ذلك، أكد الناخب الوطني أن المنافسة ستظل مفتوحة أمام اللاعبين المحليين.
ودعا وهبي عناصر البطولة الاحترافية إلى تقديم مستويات قوية، مؤكداً أن أبواب المنتخب لا تقتصر على المحترفين في أوروبا.
متابعة خاصة لنجوم المنتخب الأولمبي
كشف وهبي أن الطاقم التقني، بالتعاون مع فتحي جمال، يتابع مجموعة من لاعبي المنتخب المغربي تحت 23 عاماً.
وأكد أن هذه المتابعة ستزداد خلال المرحلة المقبلة، خصوصاً أن عدداً من هؤلاء اللاعبين يقتربون من الفئة العمرية المؤهلة للمنتخب الأول.
وأشاد الناخب الوطني بالمؤهلات التي يمتلكها هؤلاء اللاعبين، مشيراً إلى أن المغرب يتوفر على مجموعة من العناصر الواعدة في مختلف الفئات السنية.