شهدت التصفيات التأهيلية لسباق جائزة لاس فيغاس الكبرى أداءً صعبًا لفريق مكلارين، حيث حل سائقاه لاندو نوريس وأوسكار بياستري في المركزين السادس والثامن على التوالي. الأداء أثار تساؤلات حول قدرة الفريق على المنافسة في السباق المرتقب.

أسباب الأداء الضعيف وفق أندريا ستيلا

أكد مدير فريق مكلارين، أندريا ستيلا، أن ظروفًا استثنائية واجهت الفريق خلال التصفيات. وأوضح أن درجات الحرارة المنخفضة، إلى جانب انخفاض تماسك المضمار، شكّلت تحديًا كبيرًا للسيارات والسائقين على حد سواء.

وأضاف ستيلا أن هذه العوامل، عند تضافرها مع الحاجة لتحقيق سرعات قصوى، دفعت سيارات الفريق للعمل خارج نطاقها المثالي المعتاد، ما أثر بشكل مباشر على أداء نوريس وبياستري.

صعوبة التحكم في الإطارات

أشار المدير الإيطالي إلى أن التحدي الأكبر كان الحفاظ على درجة حرارة مثالية للإطارات، وهو عامل حاسم في الأداء السلس للسيارة. وقال إن الظروف الاستثنائية جعلت مهمة السائقين في التحكم بالسيارة أشبه بالمستحيلة، خاصة مع حاجة الفريق لتحقيق أفضل زمن ممكن في التصفيات.

تعكس هذه التصريحات حجم الصعوبات التي واجهت مكلارين في حلبة لاس فيغاس، وتوضح أن النتائج لا تعكس بالضرورة الإمكانيات الحقيقية للسيارة والسائقين، مع توقع أن يتمكن الفريق من تعديل استراتيجيته لمواجهة التحديات في السباق الرئيسي.

قد يهمك أيضا:

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *