Site icon العالم الرياضي

ليفركوزن يُشعل البوندسليغا.. وتحولات كبرى تهزّ الترتيب

قدّمت الجولة التاسعة والعشرون من الدوري الألماني مشهداً حافلاً بالمفاجآت، وأعادت رسم خريطة الترتيب من جديد، في ليلة لم تخلُ من الدراما والتشويق على أكثر من صعيد.


ليفركوزن يُسقط دورتموند بهدف أندريخ الثمين

تمكّن باير ليفركوزن من انتزاع الفوز على حساب بوروسيا دورتموند بهدف يتيم، في مواجهة شهدت توازناً واضحاً على أرض الملعب طوال فترات متعاقبة. كسر روبرت أندريخ هذا التوازن بتسديدة قاتلة أطلقها من خارج منطقة الجزاء قبيل نهاية الشوط الأول بثلاث دقائق، ولم تُعطِ الكرة حارس المرمى أي فرصة حقيقية للتصدي.

دورتموند يُهدد ولا يُسجّل

فرض دورتموند سيطرة واضحة في فترات عدة، وأبدى تهديداً حقيقياً على مرمى ليفركوزن، غير أن اللمسة الأخيرة غابت في أكثر من موقف. ارتطمت كرة بالعارضة في لحظة حاسمة كانت كفيلة بتغيير مسار اللقاء بالكامل، لكنها لم تفعل، وغادر الفريق الملعب خالي الوفاض.

ليفركوزن يواصل الضغط نحو دوري الأبطال

بهذا الفوز، ارتفع رصيد ليفركوزن إلى 52 نقطة، واستقر في المركز الخامس من ترتيب البوندسليغا. يواصل الفريق ملاحقة شتوتغارت صاحب المركز الرابع، في سعيٍ حثيث نحو انتزاع بطاقة التأهل إلى دوري أبطال أوروبا قبل اكتمال الموسم.


نتائج الجولة تُقلب الموازين في أكثر من اتجاه

هايدنهايم يُفاجئ يونيون برلين ويُبقي الأمل حياً

حقّق هايدنهايم فوزاً ثميناً على حساب يونيون برلين بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، في مباراة منحت الفريق جرعة أمل كبيرة. أبقت هذه النقاط الثلاث هايدنهايم في دائرة المنافسة على النجاة من الهبوط، ومنحته هامشاً إضافياً لمواصلة القتال.

لايبزيغ يُحكم قبضته على المركز الثالث

رسّخ لايبزيغ موقعه في المركز الثالث بعد فوزه على بوروسيا مونشنغلادباخ بهدف وحيد سجّله ديوماندي قبل عشر دقائق من نهاية الوقت الأصلي. أضاف هذا الهدف المتأخر بُعداً درامياً لليلة مشحونة بالأحداث، وأحكم لايبزيغ بذلك قبضته على موقعه في قائمة المتأهلين لأبطال أوروبا.

فولفسبورغ يقترب من الهاوية بخطى متسارعة

في المقابل، اقترب فولفسبورغ من الهبوط إلى دوري الدرجة الثانية بعد خسارته المؤلمة أمام آينتراخت فرانكفورت بهدفين دون رد. تجمّد رصيد “الذئاب” عند 21 نقطة فحسب، ليحتلوا المركز قبل الأخير في ترتيب البوندسليغا. وباتت فرص النجاة تضيق أمامهم مع اقتراب نهاية الموسم.


قد يهمك أيضا:

Exit mobile version