في ليلة درامية ضمن ربع نهائي كأس إيطاليا، نجح نادي كومو في تحقيق إنجاز تاريخي بإقصاء نابولي بعد فوزه بركلات الترجيح 7-6، عقب انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل 1-1. المباراة كانت متقاربة ومليئة بالتوتر، حيث أظهر الفريقان أداءً تكتيكياً عالياً أمام جماهير متحمسة.
شوط أول حذر ينتهي بهدف من ركلة جزاء
بدأ اللقاء بأجواء دفاعية واضحة، مع سيطرة الحذر على أداء اللاعبين من الجانبين. قلة الفرص الحقيقية ميزت الدقائق الأولى، إذ ركز كل فريق على إغلاق المساحات وانتظار أخطاء الخصم.
سنحت فرصة خطرة لستانيسلاف لوبوتكا من نابولي، لكن الحارس جوان بوتيز تصدى لتسديدته بمهارة. من الجانب الآخر، أهدر نيكو باز فرصة لكومو بتسديدة مرت جانب القائم، تلاها إهدار ماكسيمو بيروني فرصة مشابهة لنابولي.
الحدث الأبرز جاء في الدقيقة 39، عندما منح مارتين باتورينا التقدم لكومو من ركلة جزاء نفذها بثقة، لينتهي الشوط الأول 1-0 لأصحاب الأرض.
شوط ثاني ملتهب وتعادل سريع لنابولي
انطلق الشوط الثاني بضغط هجومي قوي من نابولي، ولم ينتظر الفريق طويلاً ليدرك التعادل. في الدقيقة 46، سجل أنكونيو فيرغارا هدف التعادل بعد تمريرة متقنة من راسموس هويلاند.
أجرى المدربان، سيسك فابريغاس لكومو وأنطونيو كونتي لنابولي، تبديلات جذرية لتعزيز الخطورة الهجومية. سيطر نابولي على مجريات اللعب وأضاع عدة فرص بسبب غياب اللمسة الأخيرة، بينما اعتمد كومو على المرتدات السريعة التي شكلت تهديداً محدوداً.
في الدقائق الـ15 الأخيرة، زادت الإثارة مع محاولات متكررة من الجانبين، وكاد نابولي يخطف الفوز لكن الحظ عانده. انتهى الوقت الأصلي 1-1، ليلجأ الفريقان إلى ركلات الترجيح.
ركلات ترجيح مثيرة تبتسم لكومو
في سلسلة ركلات الترجيح الطويلة، أظهر لاعبو كومو تركيزاً أعلى ونجحوا في التسجيل بثبات، ليفوزوا 7-6 ويحجزوا بطاقة نصف النهائي. إنجاز كبير لكومو يعكس روح الفريق تحت قيادة فابريغاس، فيما يودع نابولي البطولة بخيبة أمل رغم الأداء القوي.
قد يهمك أيضا: