حقق منتخب كوسوفو فوزًا ثمينًا خارج أرضه على حساب منتخب ليتوانيا بنتيجة 2-1، ضمن الجولة الثالثة من المستوى الثالث في دوري الأمم الأوروبية. هذا الانتصار منح كوسوفو صدارة المجموعة مؤقتًا، بالتساوي مع منتخب رومانيا، بعد أداء قوي ومتماسك على مدار اللقاء.
المنتخب الكوسوفي أظهر شخصية تنافسية واضحة. التنظيم التكتيكي كان حاضرًا. السيطرة على فترات مهمة من المباراة صنعت الفارق. الفوز جاء ليؤكد طموحات كوسوفو في المنافسة بقوة على بطاقة الصعود.
شوط أول متوازن وتقدم كوسوفي مستحق
دخل منتخب كوسوفو المباراة بتركيز عالٍ. الضغط المبكر أربك دفاع ليتوانيا. في الدقيقة 20، افتتح إيدون زيغروفا التسجيل بعد هجمة منظمة. الهدف منح الضيوف أفضلية واضحة. بعد ذلك، حاول أصحاب الأرض الرد.
في الدقيقة 34، سجل غفيداس جينيتيس هدفًا لليتوانيا. الحكم ألغى الهدف بداعي التسلل. القرار حافظ على تقدم كوسوفو. الشوط الأول انتهى بتفوق كوسوفي مستحق.
الشوط الثاني يؤكد التفوق رغم محاولات ليتوانيا
واصل منتخب كوسوفو أداءه المنظم في الشوط الثاني. الاعتماد كان على التوازن بين الدفاع والهجوم. في الدقيقة 65، عزز إيرمال كراسنيكي النتيجة بتسجيل الهدف الثاني. الهدف صعّب المهمة على ليتوانيا.
هدف متأخر لا يكفي ليتوانيا
لم يستسلم منتخب ليتوانيا. واصل الضغط حتى الدقائق الأخيرة. في الدقيقة 86، نجح باوليوس غولوبيكاس في تقليص الفارق. الهدف أعاد الأمل مؤقتًا. لكن الوقت لم يكن كافيًا للعودة. دفاع كوسوفو صمد حتى صافرة النهاية.
ترتيب المجموعة بعد الجولة الثالثة
بهذا الفوز، رفع منتخب كوسوفو رصيده إلى 6 نقاط. الفريق يتقاسم الصدارة مع منتخب رومانيا. في المقابل، بقي منتخب ليتوانيا دون أي انتصار في البطولة. الوضع أصبح معقدًا بالنسبة له في سباق التأهل.
كوسوفو تؤكد جاهزيتها. الأداء الجماعي كان نقطة القوة الأبرز. الاستمرارية ستكون مفتاح النجاح. الجماهير تترقب الجولات المقبلة بثقة كبيرة.