كأس العالم 2022كرة القدم

قراءة تحليلية لمباراة المغرب وكرواتيا

حديث عن الإجادة الدفاعية والعقم الهجومي لمنتخبي كرواتيا و المغرب بعد تعادلهما السلبي معًا في كأس العالم FIFA قطر 2022.

لم يستطع منتخبا المغرب وكرواتيا الخروج بأكثر من نقطة من مواجهتهما معًا في افتتاح مباريات المجموعة السادسة في كأس العالم FIFA قطر 2022، حيث انتهى اللقاء بالتعادل السلبي.

المباراة جاءت دون المستوى المتوقع من مواجهة بين أحد أقوى المنتخبات الإفريقية ووصيف نسخة روسيا 2018 خاصة على الصعيد الهجومي وصناعة الفرص المحققة.

وسط ودفاع منظم

المواجهة أظهرت أن الفريقان يمتلكان دفاع ووسط منظم للغاية، يستطيع غلق المساحات جيدًا ومنع المنافسين من تهديد المرمى إلا من مسافات بعيدة، سواء بالتمريرات العرضية أو التسديدات من كرات ثابتة ومتحركة.

الفريقان لعبا بحذر كبير، فضلا عدم الخسارة أولًا ثم البحث عن الفوز الذي لم يكن مهمًا للغاية كما يبدو للمدربين وليد الركراكي وزلاتكو داليتش، ولهذا خرجت المباراة فقيرة هجوميًا وكان طبيعيًا أن تشهد العدد الأقل من الفرص المصنوعة وتخرج دون أهداف.

المغرب

هجوم عقيم .. جماعيًا وفرديًا

الفريقان أظهرا عقمًا هجوميًا واضحًا خلال المباراة، فرصة وحيدة لكل فريق كانت من تسديدة بعيدة، ودونها لم يكن هناك ما يستحق الذكر في منطقة جزاء الفريقين.

السلبيات في الفريقين كانت متشابهة إلى حد كبير، أبرزها البطء في التحضير في الهجمات المنظمة وفي التحولات في الهجمات المرتدة، بجانب طغيان الجانب الفردي لبعض اللاعبين والمبالغة في المراوغات والاحتفاظ بالكرة.

مع هذا، تبقى السلبية الأكبر هي افتقاد المنتخبين للعناصر ذات الجودة في الهجوم، سواء من حيث المهاجمين الجناحين أو المهاجم المتمركز، حيث لم يُظهروا اليوم أي فعالية وكانت تحركاتهم سلبية ولم تُساعد نجوم الوسط في صناعة الفرص.

مباراة المغرب وكرواتيا حققت رقمًا سلبيًا في منافسات قطر 2022 بأن جاءت الأقل من حيث إحصائية الأهداف المتوقعة بين جميع المباريات التي لعبت حتى الآن، وذلك يؤكد معاناة المنتخبين على صعيد صناعة الفرص.

نقطة كافية للمغرب، لكن كرواتيا!

في النهاية لا يُمكن إنكار أن حصول المغرب على نقطة واحدة من مواجهة وصيف بطل العام الأخير تبقى حصيلة ممتازة لأول مباريات المجموعة، وهو ما يُعد نجاحًا للمدرب وليد الركراكي لكن المطلوب في المباراتين القادمتين إظهار وجهًا هجوميًا أفضل لحصد النقاط اللازمة للتأهل للدور القادم.

الأمر يختلف تمامًا بالنسبة لكرواتيا التي يمكن وصف بدايتها بالمخيبة، خاصة بالمقارنة مع انتصاره المذهل على نيجيريا في أولى مباريات روسيا 2018 ، سواء من حيث الأداء أو النتيجة، والتي قد تجعل مهمتها صعبة خلال مواجهتي كندا وبلجيكا.

المغرب
رجل المباراة لوكا مودريتش

قد يهمك أيضا:

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button
×

Hello!

Click one of our contacts below to chat on WhatsApp

× للتواصل

Adblock Detected

please turnoff the Ad Blocker to continue using the website