خيّم الحزن على الوسط الرياضي البرتغالي بعد وفاة إيمانويل دي جيسوس بونفيم إيفاريستو، المعروف باسم “مانو”، إثر حادث سير مأساوي شمال العاصمة لشبونة، في خبر هز جماهير الكرة البرتغالية وأعاد اسمه إلى الواجهة بعد سنوات من اعتزاله الملاعب.
ورحل اللاعب السابق عن عمر ناهز 43 عامًا، تاركًا خلفه مسيرة كروية حافلة ومحبة كبيرة بين زملائه وجماهير الأندية التي دافع عن ألوانها.
حادث مأساوي ينهي حياة مانو
كشفت تقارير إعلامية برتغالية أن مانو كان يقود سيارته بمفرده في طريق عودته إلى منزله، قبل أن يفقد السيطرة عليها في بلدية سوبرال دي مونتي أجراسو، الواقعة شمال مدينة لشبونة.
وأوضحت المصادر أن الحادث وقع على طريق اعتاد اللاعب المرور منه، ولم تتورط فيه أي مركبة أخرى، بينما تواصل الجهات المختصة التحقيق لمعرفة الأسباب التي أدت إلى وقوعه.
محاولات إنقاذ لم تنجح
عند وصول فرق الإنقاذ إلى موقع الحادث، عُثر على مانو محاصرًا داخل السيارة بعدما تعرض لسكتة قلبية تنفسية.
ورغم المحاولات المكثفة لإنعاشه في مكان الحادث، فإن الطواقم الطبية أعلنت وفاته، لتنتهي حياة أحد الأسماء التي تركت بصمة في الملاعب البرتغالية.
مسيرة كروية امتدت لسنوات
اشتهر مانو بمركز الجناح الأيمن، وخاض تجربة مميزة مع عدد من الأندية البرتغالية، كان أبرزها بنفيكا، الذي مثّل صفوفه بين عامي 2004 و2008.
كما ارتدى قمصان ألفيركا، وإستريلا أمادورا، وماريتيمو، وفيتوريا سيتوبال، قبل أن يختتم مسيرته الكروية عام 2019 مع نادي فيلافرانكوينسي، بعد سنوات طويلة من العطاء في الملاعب.
رسائل وداع مؤثرة من الأندية والنجوم
سارع نادي بنفيكا إلى نعي لاعبه السابق، معربًا عن بالغ حزنه لوفاته، كما تقدم بخالص التعازي إلى أفراد أسرته وأصدقائه.
بدوره، نشر نادي ألفيركا رسالة وداع مؤثرة، عبّر فيها عن حزنه العميق. مؤكدًا تضامنه الكامل مع عائلة الراحل وكل من عرفه خلال مسيرته الرياضية.
كما انضمت رابطة الدوري البرتغالي إلى قائمة المعزين، مشيدة بما قدمه مانو لكرة القدم البرتغالية، وموجهة تعازيها إلى أسرته ومحبيه.
رسالة إنسانية أبكت الجماهير
كان أكثر مشاهد الوداع تأثيرًا ما نشره اللاعب البرتغالي السابق إدينيو عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث ودع صديقه بكلمات حملت الكثير من الوفاء والحزن.
وأكد إدينيو أنه سيقف إلى جانب نجل مانو ويرعاه كما لو كان ابنه، وفاءً للعلاقة التي جمعتهما. مشيرًا إلى أن ذكرى صديقه الراحل ستظل حاضرة في حياته وفي حياة عائلته.
قد يهمك أيضا: