بحسب مصادر صحفية إسبانية، يواصل الجهاز الفني في ريال مدريد إظهار ثقة كبيرة في النجم الإنجليزي جود بيلينغهام، رغم ابتعاده عن التسجيل في المباريات الأخيرة. ويؤكد الطاقم الفني أن دوره لا يرتبط فقط بالأهداف، بل يمتد إلى صناعة اللعب وبناء الهجمات.
ويؤكد الطاقم الفني أن دوره لا يرتبط فقط بالأهداف، بل يمتد إلى صناعة اللعب وبناء الهجمات.
دور تكتيكي يتجاوز التسجيل
وفقًا للتقارير، يرى الجهاز الفني أن غياب الأهداف عن بيلينغهام لن يؤثر على قيمته داخل الفريق. فهو يواصل تقديم حلول في وسط الملعب، كما يتحرك بذكاء بين الخطوط لصناعة الفرص.
حرية هجومية من أنشيلوتي
يحصل بيلينغهام على حرية كبيرة في التحرك داخل الملعب من المدرب كارلو أنشيلوتي. لذلك يشارك أحيانًا في مناطق هجومية قريبة من المهاجمين، لكنه يظل مرتبطًا بدور صانع اللعب.
تطلعات ريال مدريد في المرحلة المقبلة
مع اقتراب نهاية الموسم، يأمل ريال مدريد في استمرار تألق بيلينغهام على مستوى صناعة اللعب. كما يثق الجهاز الفني بأن تمريراته الدقيقة وقدرته على خلق المساحات ستلعب دورًا حاسمًا في المباريات القادمة.
في المقابل، يواصل جود بيلينغهام تقديم أداء ثابت مع ريال مدريد رغم الضغوط الإعلامية الناتجة عن تراجع معدله التهديفي في الفترة الأخيرة. كما يرى الطاقم الفني أن تأثيره الحقيقي يظهر في بناء الهجمات والتحكم في نسق اللعب أكثر من إنهاء الفرص داخل منطقة الجزاء. لذلك يركز المدرب كارلو أنشيلوتي على استثمار قدراته في الوسط، مع منحه حرية أكبر للتقدم عند الحاجة دون تقييده بدور هداف تقليدي. وفي الوقت نفسه، يأمل ريال مدريد أن يستمر هذا التوازن التكتيكي في تحقيق النتائج الإيجابية خلال المباريات الحاسمة المقبلة محليًا وأوروبيًا. كما يعتقد الجهاز الفني أن الاستمرارية في هذا الدور ستجعل بيلينغهام أحد أهم مفاتيح الفريق في المراحل الحاسمة من الموسم. ويستمر اللاعب في العمل على تطوير تحركاته بدون كرة من أجل زيادة فعاليته الهجومية بشكل أكبر. وفي ظل هذا التوجه، يبقى بيلينغهام عنصرًا أساسيًا في مشروع ريال مدريد المستقبلي على المستويين المحلي والقاري. لذلك تظل ثقة النادي في اللاعب ثابتة رغم تراجع الأرقام الفردية مؤخرًا. ويأمل الجميع أن يترجم ذلك إلى مساهمات حاسمة في المباريات المقبلة. في المنافسات الأوروبية التي تتطلب تركيزًا عاليًا وأداءً متوازنًا من اللاعبين.