في قرار صادم هز أرجاء أولد ترافورد، أقال مانشستر يونايتد مدربه البرتغالي روبن أموريم صباح الإثنين، بعد أقل من يوم واحد على تعادل الفريق مع ليدز يونايتد (1-1)، ليثير هذا الاختيار تساؤلات حول الاستقرار الإداري في النادي الأيقوني.
تناقض إداري يثير الدهشة
يحتل الشياطين الحمر المركز السادس في الدوري الإنجليزي الممتاز برصيد 31 نقطة، متأخرين بـ3 نقاط فقط عن ليفربول صاحب المركز الرابع. وفي بيانه الرسمي، أكد النادي أن هذا التغيير “سيمنح الفريق أفضل فرصة لتحقيق أعلى مركز ممكن”. رغم التحسن الملحوظ مقارنة بالموسم الماضي الذي انتهى في المركز الـ15 قرب منطقة الهبوط.
هذا القرار يتناقض تماماً مع تصريحات السير جيم راتكليف، أحد الملاك الرئيسيين، في أكتوبر الماضي، حيث أعلن ثقته الكاملة في أموريم وأمهله 3 سنوات لبناء مشروع قوي، رغم فقدان 11 نقطة في أول 6 جولات. فكيف تحولت الثقة إلى إقالة مفاجئة بعد تقدم الفريق نحو المراكز الأوروبية؟
التصريحات النارية التي أشعلت الأزمة
بحسب صحيفة “ذا أتلتيك”، جاءت الإقالة كرد فعل مباشر على انفعال أموريم في المؤتمر الصحفي عقب مباراة ليدز، حيث رد بحدة على أسئلة حول دعم الإدارة، مؤكداً أنه جاء ليكون “مديراً فنياً شاملاً” يسيطر على الجوانب الفنية والتعاقدات، وليس مجرد مدرب يومي.
منذ توليه المهمة، تمسك أموريم بطريقة 3-4-2-1، مغيراً أسلوب الفريق التقليدي. ورد سابقاً على انتقادات بأن الإدارة قادرة على إقالته إذا لم تعجبهم فلسفته. يبدو أن هذه التصريحات الجريئة كانت القشة التي قصمت ظهر البعير.
رونالدو تنبأ بالكارثة.. وكان على حق!
تعيد هذه الفوضى إلى الأذهان كلام كريستيانو رونالدو، أسطورة النادي، الذي حذر مراراً من أن المشكلة ليست في المدربين أو اللاعبين، بل في الإدارة. في مقابلته الشهيرة مع بيرس مورجان 2022، ثم حواره مع ريو فيرديناند العام الماضي، قال الدون: “مانشستر يونايتد بحاجة إلى تغيير جذري، وأموريم لا يستطيع صنع معجزات. النادي ليس على الطريق الصحيح، والمشكلة أعمق من المدرب”.
قد يهمك أيضا: