آراء وتحليلكرة القدم

رسالة الزميل بوشعيب خلدون لفوزي لقجع ومبادرة حسن السمغوني المدافع عن قضايا الوطن داخل أمريكا

د.شراط محمد رشد
بدورنا في العالم الرياضي ننشر رسالة الزميل بوشعيب خلدون و منبر  اربريس    لتصل إلى السيد فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم:

“في إطار استعدادها لتشجيع  المنتخب المغربي في مقابلته الودية ضد المنتخب الأمريكي كتب المناضل الكبير حسن سمغوني  المدافع عن قضايا الوطن داخل أمريكا أنه توصل بعشرات المكالمات والمساجات  في موضوع تشجيع المنتخب الوطني و رغبة مغاربة أمريكا في الحصول على راية المغرب  من أجل حملها في الملعب.. وتساءل في نفس الوقت عن غياب مصلحة  او مندوبية   “اجتماعية او ثقافية!!!؟

وأضاف انه ليستوفي جميع الرغبات والطلبات  فلقد ارسل صديقا له الى درب عمر من أجل التوصل برايات الوطن.

مبادرة حميدة ووطنية صادقة تحسب للسيد حسن وبدورنا ندعو الجامعة الملكية المغربية في شخص رئيسها السيد فوزي لقجع لتوفير اقمصة الفريق الوطني والرايات لمغاربة أمريكا ممن سيلجون الملعب لتشجيع المنتخب الوطني واظن ان السيد فوزي لقجع لن يتأخر في الاستجابة لهذا الطلب..

حظ سعيد للمنتخب الوطني وشكرا لمغاربة أمريكا والدول المجاورة ممن سيحضرون لتشجيع منتخبنا الوطني.”

حول مباراة المنتخب المغربي والمنتخب الأمريكي

تستضيف الولايات المتحدة المنتخب المغربي لكرة القدم، يوم فاتح يونيو المقبل في سينسيناتي، في مقابلة ودية  ستقام على الساعة 7:30 مساء (بالتوقيت المحلي) على ملعب “تي كيو إل استاديوم” بمدينة في ولاية أوهايو في الغرب الأوسط الأمريكي.

تندرج هذه المباراة ضمن استعدادات البلدين لمباريات كأس العالم المقبلة في قطر.

استعدادات الجالية المغربية في أمريكا

تتطلع الجالية المغربية الكبيرة المقيمة بالولايات المتحدة الأمريكية بكل حماس لهذه المواجهة، حيث أنه منذ الإعلان عن هذا الحدث الكروي، تعبأت الجالية المغربية المقيمة في مختلف أرجاء البلاد، للاحتفاء بهذا اليوم التاريخي، وانطلقت على شبكات التواصل الاجتماعي حملات اقتناء التذاكر وتنظيم رحلات من أماكن بعيدة أحيانا، لإشعال الحماس في المدرجات وتشجيع حكيمي وزملائه في أجواء مغربية خالصة، في نزالهم ضد بوليسيتش ورفاقه.

تاريخ مواجهات المنتخبين

وبالعودة إلى التاريخ فإن آخر لقاء جمع المنتخبين يعود إلى سنة 2006 في ناشفيل بولاية تينيسي، والذي كان يندرج أيضا في إطار استعداداتهما لكأس العالم في ألمانيا، وانتهى بهدف دون مقابل لصالح الفريق الوطني.

السيناريو ذاته تكرر في مباراتين سابقتين بين الفريقين، انتهتا بفوز أسود الأطلس، على التوالي، بنتيجة 3-1 في سنة 1992 بالرباط و2-1 في سنة 1999 بمراكش. ولعل هذه النتائج هي التي تجعل التحدي قويا أمام المدرب الأمريكي الحالي، غريغ برهالتر، خلال هذه المواجهة.

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button
×

Hello!

Click one of our contacts below to chat on WhatsApp

× للتواصل

Adblock Detected

please turnoff the Ad Blocker to continue using the website