كأس العالم 2022

تيتي يعلن عن نهاية رحلته مع منتخب البرازيل

سيترك المدير الفني دفة سفينة منتخب البرازيل بعد نهاية كأس العالم FIFA، وقد التقى الفيفا بأربعة لاعبين من الأماريلينيا للحديث عن الإرث الذي سيتركه، حيث أكدوا جميعًا أنهم يرغبون في توديعه باللقب العالمي الغالي.

  • أعلن تيتي المدير الفني للبرازيل رحيله عن منصبه بنهاية منافسات قطر 2022
  • المدرب شغل منصبه عام 2016 وهو الوحيد مع زاجالو الذي استمر لنسختين من كأس العالم FIFA
  • اللاعبون وجهوا رسائل تحمل الكثير من الاحترام والإعجاب للمدرب المخضرم

سواء انتصر المنتخب البرازيلي أو انهزم، لن يتغير مآل مديره الفني، حيث أعلن أنه سيغادر المنصب الذي تقلده منذ سنة 2016. رغم ذلك يأمل المدرب واللاعبون خوض سبع مباريات على الأقل في أم البطولات، ويحلمون بطبيعة الحال بخوض موقعة نهائي كأس العالم FIFA قطر 2022. وستدخل الكتيبة البرازيلية غمار التباري يوم الخميس القادم بمواجهة صربيا في استاد لوسيل، وذلك ضمن منافسات المجموعة السادسة التي تضم كذلك المنتخبين الكاميروني والسويسري.

تسلم أدينور ليوناردو باتشي (61 سنة) زمام السيليساو شهر شتنبر 2016، وبدأ المشوار بفوز عريض 3-0 على إكوادور في كيتو في إطار التصفيات. وقد خاض منذ ذلك الحين 76 مباراة على رأس الجهاز الفني البرازيلي، حقق خلالها 57 انتصارًا و14 تعادلات و5 هزائم فقط.

ولعل هذه الأرقام المدهشة تفسر لماذا حقق هذا المدرب إنجازًا فريدًا من نوعه في تاريخ الكرة البرازيلية، ألا وهو البقاء على رأس العارضة الفنية للمنتخب بين موندياليين، وهو أمر لم يحدث سوى لزاجالو بعد لقب 1970.

فكيف أفلح تيتي في هذا الأمر؟

أفلح لأنه مدرب يبحث دائمًا عن تطوير أداء كتيبته عوض الاكتفاء بتراكم النتائج الإيجابية. وتكتسي سرعة لاعبي السليساو أهمية كبيرة في هذا الباب، حيث تعول كثيرًا على الأطراف، مما يعطي مساحة كافية لاختراقات نيمار.

في الوقت ذاته، يستفيد المنتخب البرازيلي من هذه المرونة للتميز أكثر من الناحية الهجومية، ويمارس الضغط على الخصم مباشرة بعد ضياع الكرة. حيث تتحرك الكتيبة برمتها للسيطرة على رقعة التباري. ويتعلق الأمر إذا بتوليفة تسمح باستغلال المواهب المتاحة بأفضل طريقة ممكنة.

تكتسي هذه الأمور أهمية كبيرة مع انطلاق كأس العالم FIFA، ولكن عندما يتحدث اللاعبون البرازيليون عن “المعلم”-وهو اللقب الذي يطلق عادة على المدربين في هذا البلد-، فهم يركزون على الجانب الإنساني فيه.

ويقدم لكم الفيفا أدناه شهادات بعض لاعبي الكتيبة البرازيلية المشاركة في قطر 2022 في حق مدربهم، علما أنهم عازمون على توديعه بطريقة تليق به.

فريد

“إنه مدرب كبير، نعرف جميعًا قدراته، وقد تشرفت صراحة بالعمل معه طوال هذه السنين وبخوض هذه التجربة معه. أكن له الكثير من التقدير، ليس فقط لأنه استدعاني لتعزيز صفوف الفريق، وإن كنت ممتنًا له على ذلك، بل لأنه مدرب من الطراز الرفيع.

أهم الأشياء التي تعلمتها منه مرتبط بلمسته الإنسانية، بشخصيته وطيبته، حيث يتعامل مع الجميع بالطريقة ذاتها، من حارس المرسى إلى حامل الأمتعة، ولا يبخل باهتمامه عن أي أحد. إنه أساسًا شخص محبوب بفضل السعادة التي يحملها في داخله كإنسان”.

برونو جيمارايش

“عندي صورة مشهورة معه. كنت حينها مع أوداكس (وهو نادٍ صغير من نوادي ساو باولو)، وكان هو مدربًا معروفًا نال الألقاب مع كورينثيانس، فطلبت التقاط صورة للذكرى معه. ويمكنكم أن تروا مدى التقدير والإعجاب اللذين كنت أكنهما له، كشخص ومدرب. إنه إنسان فائق الذكاء، ويحمل الكثير من المفاهيم والتصورات. الكثير من المدربين الذين عملت معهم في أوروبا لا يمتلكون تصورات وأفكار مماثلة.

لازلت أتذكر ما حصل قبل الألعاب الأولمبية 2020، عندما استدعيت لاختبار مع ريال مدريد، وكنت قد وعدت قبل ذلك جونينيو [برنامبوكانو مدرب ليون حينها]. وقد اتصل حينها جونينيو بتيتي، وأخبره أنني وعدته وأنه يعرف أن ثمة أندية أخرى مهمة بي. فلما جاء تيتي لمشاهدة إحدى مبارياتنا، تحدث معي وضرب بيده صدري قائلًا: ما تحمله هنا يبغي أن تشرفه طوال حياته، فمن وعد وفى. لقد وَعدتهم ويجب أن تفي بوعدك. وقد أثر في هذا الأمر كثيرًا، إنه إنسان يفي بوعده، وإذا قال شيء، أوفى به”. 

رافينيا

“أود أولًا أن أشكره، لأنه أول من أعطاني فرصة الالتحاق بالسيليساو وحضور مونديال قطر. كان هذا الأمر سيستحيل دونه. علاوة على ذلك، أضحى شخصًا مهمًا جدًا بالنسبة لي، ليس فقط بسبب ما يحصل لي داخل المنتخب، ولكن حتى مع الأندية. لقد أعطاني الثقة، ومنحني الأدوات التي كنت أحتاجها لتكون ثقتي في النفس كبيرة”. 

ريتشارليسون

“إنه تيتي بمثابة أب بالنسبة لنا. فلطالما عاملنا بالحسنى، وخلق أجواءً استقبال مريحة داخل السيليساو. أضف أنه من الناس الذين لا يبخلون بالثناء عندما يحتاج الأمر ذلك، ولكنه في الوقت ذاته صارم وحازم. لقد تعلمنا الكثير معه، سواء تعلق الأمر بالشجاعة والبسالة أو الحكمة والانضباط التكتيكي. سيكون هذا هو موندياله الأخير شئنا أو أبينا، وسنبذل قصارى جهدنا لكي يكون سعيدا في نهايته”.

قد يهمك أيضا:

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button
×

Hello!

Click one of our contacts below to chat on WhatsApp

× للتواصل

Adblock Detected

please turnoff the Ad Blocker to continue using the website