شهدت القيمة السوقية للنجم المغربي حكيم زياش انخفاضًا ملحوظًا في آخر تحديث لموقع “ترانسفر ماركت” المتخصص في إحصائيات اللاعبين والأندية. حيث انخفضت قيمته إلى 7 ملايين يورو بعد أن كانت قد وصلت إلى 50 مليون يورو عام 2019.
أسباب التراجع المستمر
يرجع هذا التراجع إلى غياب زياش المتكرر عن الملاعب، سواء بسبب الإصابات أو خيارات الجهاز الفني لفريق غلطة سراي التركي. كما غاب اللاعب عن آخر مباراتين للمنتخب المغربي ضد إفريقيا الوسطى ضمن التصفيات المؤهلة لكأس أمم إفريقيا 2025. هذه الفترة أثرت على استمرارية أدائه وأدت إلى انخفاض قيمته السوقية بشكل كبير.
تأثير الغياب على الأداء والمستوى الفني
غياب زياش عن المباريات يؤثر على نسق لعبه ومستوى تأثيره على الفريقين المحلي والدولي. اللاعب لم يتمكن من تقديم الأداء المعتاد الذي اعتاد عليه الجمهور، ما جعل مراقبي السوق يضعون علامات استفهام حول مستواه الحالي.
تساؤلات حول المستقبل
التراجع الملحوظ في القيمة السوقية يطرح تساؤلات حول مستقبل حكيم زياش ومدى قدرته على استعادة مستواه السابق. سواء من خلال استعادة لياقته البدنية أو استعادة الثقة الفنية مع فريقه والمنتخب، يبقى السؤال: هل سيتمكن زياش من العودة إلى مستواه القوي الذي جعله أحد أبرز نجوم الكرة المغربية؟
فرص التعافي والعودة
إعادة بناء الأداء تتطلب جهدًا كبيرًا من اللاعب والجهاز الفني. استمرار العمل على العلاج واللياقة والمشاركة الفاعلة في المباريات سيكون مفتاحًا لاستعادة مكانته. الجماهير تترقب عودة زياش لمستواه المميز وإعادة رفع قيمته السوقية تدريجيًا.
قد يهمك أيضا:
