افتتح مسؤول بارز في الاتحاد الفرنسي لكرة القدم باب الجدل بتصريحات لافتة حول اللاعب المغربي الشاب بوعدي، معترفًا بأن فرنسا خسرت أحد أبرز المواهب الصاعدة بعدما اختار تمثيل المنتخب المغربي.
وأكد هوفير فورنييه، المدير الفني للاتحاد الفرنسي، أن قرار بوعدي حمل خسارة كبيرة للكرة الفرنسية، مشيرًا إلى أن اللاعب كان ضمن خطط الاتحاد منذ سنوات.
موهبة تابعتها فرنسا منذ سنوات
كشف فورنييه أن الاتحاد الفرنسي تابع بوعدي خلال مختلف مراحل تكوينه، حيث أمضى اللاعب أكثر من عام ونصف مع منتخبات فرنسا لأقل من 21 عامًا، وكان يُنظر إليه كأحد الأسماء المرشحة للانضمام إلى المنتخب الأول مستقبلًا.
وأضاف أن اللاعب يمتلك إمكانات فنية كبيرة جعلته من أبرز المواهب في جيله. وهو ما جعل رحيله يمثل ضربة حقيقية للمشروع الرياضي للاتحاد الفرنسي.
قرار اللاعب حسم كل شيء
ورغم اعترافه بقيمة اللاعب، شدد فورنييه على أن القرار النهائي كان بيد بوعدي. مؤكدًا احترام الاتحاد الفرنسي لاختياره تمثيل المنتخب المغربي.
وقال إن الجهاز الفني كان يتفهم وجهة نظر اللاعب، حتى وإن كانت خسارته مؤلمة بالنسبة للكرة الفرنسية.
لماذا اختار بوعدي المغرب؟
أوضح المدير الفني للاتحاد الفرنسي أن فرنسا لم تتمكن من منح بوعدي فرصة المشاركة في كأس العالم الأخيرة، لأن الجهاز الفني لم يكن يرى أنه جاهز بشكل كامل في ذلك الوقت.
في المقابل، منح المنتخب المغربي اللاعب الثقة وفتح أمامه باب المشاركة في أكبر بطولة كروية. وهو ما ساهم في حسم مستقبله الدولي.
قد يهمك أيضا: