روبرتاج

الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم و الناخب المسؤول عن الفريق الأول : إلى أين و كيف؟؟

كرونولوجيا الجامعة وعلاقتها بالناخب الوطني
ملف من أعداد خالد نويرة
يعتبر تعاقد الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم مع الناخب المسؤول عن الفريق الأول من القرارات التي تحدث  تتبعا جماهيريا، هل هو مغربي أم أجنبي؟ و إذا كان أجنبيا هل سبق له أن هزمنا أو أقصانا أو توج  و تأهل لمحفل عالمي مع منتخب أخر، إذن طريقة الإختيار مبنية على نتائج و ليس على طريقة عمل ، المدرب الحالي البوسني وحيد جاء لمسيرته الموفقة في التأهل مع بلدان أخرى،لكن صادف ظروف استثنائية بالمغرب جعلته يجري أسهل إقصائيات في مساره و تاريخ إقصائيات منتخبنا.
لكن السؤال المطروح ما سبب عدم حصوله على الإجماع الجماهيري و مساندته من طرف رئيسه رغم تهجمه على المغاربة و وصفه ب”الراجل” هل تصريحاته او تعقيبه على كلام لقجع سيرفع عنه الحصانة؟؟؟؟ كلها أسئلة سنعرف إجابتها قريبا ،مع ذلك سنضعكم في كرونولوجيا  للجامعة وعلاقتها بالناخب الوطني.
 
أصبحت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم هي الجهاز المسؤول عن إدارة نشاط كرة القدم في المغرب، منذ عام 1955 وانضمت إلى الإتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” بعدها بخمسة أعوام في 1960م كما انضمت إلى الإتحاد الأفريقي لكرة القدم في عام 1959م. وهي تضم تحت لوائها فرق كرة القدم المغربية كما تسهر على تنظيم المسابقات الوطنية وكذا الدولية.
منذ إنشاء الجامعة ترأستها شخصيات مختلفة لها علاقة إما بالسياسة أو بوزارتي الداخلية أو الدفاع أو شخصيات رياضية عسكرية، حيث كان أول رئيس للجامعة سنة 1956-1957 أحمد اليزيدي والذي خلفه عمر بوستة، وبعد ذلك تولى المنصب لاعبون سابقون ابرزهم الكولونيل المهدي بلمجدوب سنة 1978-1979 والذي تسببت له هزيمة الفريق الوطني أمام الجزائر سنة 1979 في مغادرة منصبه، ثم بين 1986 و1992 كلف كل من الكولونيل إدريس باموس، الذي خرج من منصبه بسبب إقصاء المنتخب من الدور الأول لكأس إفريقيا للأمم بالسنغال، حيث عوضه الكولونيل ماجور الحسين الزموري، والذي استبدل هو الآخر بعد خروج المنتخب من كأس العالم سنة 1994 بالجنرال حسني بنسليمان الذي مكث في رئاسة الجامعة لفترتين، والذي غادر الجامعة بعد الهزيمة أمام الغابون في الرباط.
في أبريل 2009 انتخب علي الفاسي الفهري رئيسا للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لكن الهزائم المتتالية للمنتخب المغربي عجلت برحيله وبعد فترة عصيبة مرت من خلالها الجامعة لتحديد الرئيس الجديد انتخب فوزي لقجع رئيسا جديدا للجامعة يوم 13 أبريل 2014 و قد كان أهم تحدي ينتظر الجامعة الجديدة هو تعيين ناخب وطني جديد لقياد أسود الأطلس فتم تعيين المدرب بادو الزاكي الذي يعتبره خبراء كرة القدم المغربية هو الرجل المناسب لقيادة المنتخب في كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم 2015 التي كان من المتوقع أن تقام في المغرب قبل أن يقصى المغرب من المنافسة بعض رفض المغرب تنظيم الكأس وطالب بتأجيلها إلى سنة 2016 بسبب وباء الإيبولا.
 
عينت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، الفرنسي “هيرفي رونار”، مدربًا للمنتخب الوطني، خلفا للمغربي “بادو الزاكي”.
وكلف رئيس الجامعة الملكية “فوزي لقجع”هيرفي رونار” بتدريب المنتخب الأول ومنتخب اللاعبين المحليين معًا، فضلًا عن التنسيق مع الإدارة التقنية الوطنية في الإشراف على المنتخب الأولمبي”.
و تم إعفاء بادو الزاكي يأتي بعد تقييم مسيرة المنتخب الوطني الأول، والوقوف على النتائج السلبية التي حصدها بخروجه من الدور الأول من بطولة أفريقيا برواندا.
كما أنه بعد أزيد من 20 شهرًا  والوادي على رأس الطاقم التقني للمنتخب الوطني الأول، وعدم الاستقرار الذي طبع اختياراته، والتذبذب في النتائج بين المباريات الودية والرسمية وما صاحبها من ردود فعل مخوفة على مستقبل المنتخب، بالإضافة إلى توتر العلاقة بين عناصر الطاقم التقني ، توصلت الجامعة الملكية وبالاتفاق مع الزاكي، إلى أنه من مصلحة الطرفين إنهاء العقد بالتراضي مما يتيح إعادة النظر في استراتيجية عمل المنتخب الأول والبحث عن السبل الكفيلة لإرجاعه إلى سكته الصحيحة”.
 
فكل هذه المبررات و المعطيات والتحاليل التقنية و الرقمية جاورناها مع المدرب الحالي ،بالاضافة إلى تأهل لكأس العالم المقام بقطر و الذي ساهمت فيه الجامعة و مكونتها أكثر من وحيد و تصوراته،الغريب هو أن سرعة البديهة و القرارات الحاسمة تاريخيا كانت تأخد في حق الأطر الوطنية و التي كانت مشرفة على المنتخب الأول من المرحومين اللوزاني و بليندة إلى التركيبة الرباعية و ختامأ بالزاكي الذي كان ينعت بالرأس القاصح و الطاوسي كبير عليه المنتخب.
 
هذه المواقف الحاسمة لم نراها مع وحيد زمانه الذي لازال لحدود الساعة لم يجد فريق قار مع تعنت وعجرفة لا تطاق، مساندة لا مشروطة من طرف الجامعة ورئيسها للبوسني مع عدم الاكتراث للجماهير و قد يصبح في مهب الريح بعد تسفيهه لتصريحات لقجع . شئ غير مقبول و لا مفهوم.
بدون الرجوع الى السيرة الذاتية للمدرب لأنها لا تهم مادامت  أيامه معدودة ولكن سأعود لمسار رجل يعتبر أصغر رئيس سنا عين في تاريخ جامعة الكرة.
ولد فوزي لقجع سنة 1970 بمدينة بركان شرق المملكة المغربية، ترعرع وسط أسرة محافظة، مكونة من ثلاثة إخوة وأم ربة بيت، والده عمل في التدريس، قبل أن ينهي مساره الوظيفي مفتشاً متقاعداً، واستمر فوزي في مرحلة الدراسة الابتدائية والثانوية بمسقط رأسه، حيث حصل على شهادة البكالوريا، في شعبة العلوم التجريبية، سنة 1988، ليلتحق بمعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة، حيث تخرج بشهادة مهندس زراعي، والتحق بوزارة الفلاحة، قبل أن يكمل دراسته بالمدرسة الوطنية للإدارة، وفي تلك اللحظة لم تكن علاقته بكرة القدم تتجاوز الإعجاب والهواية فقط.
وظف فوزي لقجع مهارته الكبيرة في التسيير بالعمل في المفتشية العامة للمالية، ثم انتقل ليعمل كرئيس لشعبة المجالات الإدارية سنة 2000 لمدة ثلاث سنوات، ثم شغل منصب مدير ميزانية الدولة التابعة لوزارة المالية بعد ان قضى سبع سنوات في قسم الزراعة والمقاصة، و في يناير 2010، عين في منصب مدير ميزانية الدولة التابعة لوزارة المالية، وهي التجربة التي اكتسب منها لقجع خبرات التسيير التي جسدها في مشوار في عالم كرة القدم.
في 2009 كان لقجع جاهزا لبداية رحلته في كرة القدم، وبدأ بصعود سلم النجاج تدريجيا، حيث نصب رئيسا لنادي نهضة بركان، وقام بإعادة هيكلة شاملة في الفريق وقام ببنائه على أسس متينة واستغرق موسمين فقط قبل أن يحقق النادي الصعود إلى القسم الأول بعد غياب طويل، حيث عمل كثيرا على كافة التفاصيل الإدارية للنادي والفئات الشبانية وركز على الجانب المالي لكي يتفادى الفريق الدخول في متاهات مستقبلا، وطيلة 4 سنوات اكتسب خبرة كافية في مجال كرة القدم أضافها إلى سنواته في مجال التسيير المالي والإداري بأعلى الهيئات الحكومية بالبلاد.
لقجع أصغر رئيس سنا في تاريخ الجامعة
 
بعد التجربة الناجحة رئيسا لنادي نهضة بركان، انتخب لقجع كأصغر رئيس في تاريخ الجامعة المغربية لكرة القدم، وذلك في 11 نوفمبر 2013، ليكون الرئيس رقم 16 الذي يتقلد المنصب وخلف علي الفاسي الفهري، ليبدأ لقجع رحلة جديدة لإصلاح الكرة المغربية وتجسيد أفكاره الاستثنائية فوق أرض الواقع، حيث كان انتخابه أحد تجليات العهد الجديد، وعودة الجامعة إلى حظيرة التسيير المدني، وبدأ معها نجاح كبير وقرارات حاسمة للمضي قدما في مشروع الاحتراف وإزالة كثير من العيوب التي تشوب المشهد الكروي في المغرب.
 
 
 
في عهد لقجع تحقق أبرز إنجاز للكرة المنتخب منذ 1998، ويتعلق الأمر بالتأهل إلى كاس العالم في روسيا 2018، بعد تخطيط وهيكلة ناجحة على مستوى المنتخب الأول، بداية بتعيين المدرب الخبير في إفريقيا هيرفي رونار، ثم المرور لإقناع العديد من المواهب والنجوم الناشطة في أقوى الدوريات الأوروبية لتقمص ألوان “اسود الأطلس” وتجسيد انتمائهم وأصولهم إلى المغرب على غرار حكيم زياش، وبعد مسيرة استثنائية في تصفيات كأس العالم نجح المنتخب الوطني في التأهل عن جدارة واستحقاق.
 
 
وظف فوزي لقجع مهارته الكبيرة في التسيير بالعمل في المفتشية العامة للمالية، ثم انتقل ليعمل كرئيس لشعبة المجالات الإدارية سنة 2000 لمدة ثلاث سنوات، ثم شغل منصب مدير ميزانية الدولة التابعة لوزارة المالية بعد ان قضى سبع سنوات في قسم الزراعة والمقاصة، و في يناير 2010، عين في منصب مدير ميزانية الدولة التابعة لوزارة المالية، وهي التجربة التي اكتسب منها لقجع خبرات التسيير التي جسدها في مشوار في عالم كرة القدم.
 
بكل هذا المسار لا يمكن ان لا تكون لي الرجل الفراسة اللازمة لكي لا يرى ما يقوم به وحيد زمانه،وهنا لا أتكلم عن الاختيارات و إنما عن كفائته التي كانت دائما مقرونة بالمشاكل،فالمدرب لنفسه و الكرة للجميع.
 
و فيما يلي قائمة لرؤساء الجامعة منذ تأسيسها:
الرؤساء   فترة الرئاسة
أحمد اليازيدي (لجنة مؤقتة)   1956-1957
عمر بوستة          1957-1962
إدريس السلاوي     1962-1966
مجيد بنجلون        1966-1969
المعطي جوريو     1969-1970
بدر الدين السنوسي 1970-1971
أرسلان الجديدي    1971-1974
عثمان السليماني     1974-1978
الكولونيل المهدي بلمجدوب   1978-1979
فضول بنزروال     1979-1985
الكولونيل إدريس باموس      1986-1992
الكولونيل ماجور حسين الزموري       1992-1994
الجنرال دوكور دارمي حسني بنسليمان (لجنة مؤقتة)        1994-1999
الجنرال دوكور دارمي حسني بنسليمان 1999-2009
علي الفاسي الفهري 2009-2013
فوزي لقجع منذ     2014 ….

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button
×

Hello!

Click one of our contacts below to chat on WhatsApp

× للتواصل

Adblock Detected

please turnoff the Ad Blocker to continue using the website